recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

اصل المقدسات الايزيدية


اصل المقدسات الايزيدية


وفقا للمعطيات والأدلة الأثرية المتوفرة فانه يعتقد أن سفر مصير الإله دوموزي ( طاووس ملك ) هو أول سفر في الديانة الإيزيدية لأنه يتضمن كافة الرموز المقدسة التي لا زالت تعتبر حتى الآن من أهم مقدساتها مثل :


• تقديس الأشجار : تقدس الإيزيدية بعض أنواع الأشجار وبشكل خاص شجرة الهلبو واعتقد أنها شجرة السمار التي رآها الملاك الطاهر دوموزي ( تاووسي ملك ) في حلمه : من حولي كان السمار ينمو ويندفع بسرعة من باطن التربة وسمارة قد وقفت وحيدة وحنت رأسها أمامي .


• تقديس النار : تقدس الإيزيدية النار لأن دوموزي ( تاووسي ملك ) كان يقدس النار وكان له موقد نار مقدسة خاصة به ، قام بإطفائه عفاريت العالم السفلي بواسطة الماء البارد : وعلى موقدي المقدس انسكب ماء بارد والكورد جميعاً لا زالوا يقسمون بالنار حتى هذا اليوم .


• تقديس الكوب : تقدس الإيزيدية كوبا مصنوعا من المعدن وتسميه شريكة ( طاووسي ملك ) وتقديس الإيزيدية لذلك الكوب هو تقديس كوب الملاك ( طاووس ملك ) الذي قام بكسره عفاريت العالم السفلي: وكوبي المقدس قد سقط من مشجب تعليقه وكوبي قد انكسر .


• تقديس الراعي : يتمتع الراعي بمكانة مقدسة لدى الإيزيدية وتقديس الإيزيدية للراعي هو تقديس للإله الراعي ( طاووسي ملك) وعصا الراعي قد تلاشت وذهبت ريحها .


• تقديس الحيوانات الأهلية : تتمتع الحيوانات الأهلية مثل الماعز والغنم بقدسية ومكانة خاصة في الديانة الإيزيدية لأنها غنم وماشية الملاك ( طاووسي ملك ) : وما عزي الفتية تجر لحاها اللازوردية في التراب أما شياه حظيرتي فقد لمست الأرض قوائمها المنحنية نعم ممخضتي محطمة لا لبن فيها . إلى أن يقول : حظيرتي راحت نهبا للرياح


• تحريم تناول بعض أنواع الخضراوات : تحرم الإيزيدية تناول بعض أنواع الأعشاب الخضراوات مثل الخس
تقديسا للملاك ( طاووسي ملك ) لأنه اختبأ بينها هربا من عفاريت العالم السفلي: أي صفيتي … سأختبئ بين الأعشاب فلا تخبري أحد بمكاني سأختبئ بين الأعشاب القصيرة فلا تخبري أحد بمكاني سأختبئ بين الأعشاب الطويلة فلا تخبري احد بمكاني .

• تحريم التبول وقضاء الحاجة وغيرها من الملوثات في القنوات والترع ومصادر ومجاري المياه: تحرم الإيزيدية على اتباعها تلويث القنوات والترع لان الملاك ( طاووسي ملك ) اختبأ بين القنوات والترع هربا من عفاريت العالم السفلي: سأختبئ بين القنوات والترع . فلا تخبري احد بمكاني فترد عليه أخته : تنهشني كلابك الضارية ان بحت يمكنك الكلاب السوداء كلاب حراسة قطعان الكلاب المتوحشة رمز سلطانك .


• تقديس بعض أنواع الطعام والشراب وما القرابين : تقدس الإيزيدية بعض أنواع الطعام والشراب لأن عفاريت العالم السفلي التي كانت تطارد الملاك ( طاووس ملك ) لا تأكل ولا تقرب ماء القرابين: العفاريت : لا تأكل الطعام ولا تعرف الشراب ولا تقرب ماء القرابين ولا تقبل الأعطيات التي تهدئ الخواطر


• تقديس الزواج وحب الأطفال : تتمتع المرأة المتزوجة بمكانة خاصة في المجتمع الايزيدي وحب المرأة والأولاد واجب ديني مقدس لأن العفاريت التي كانت تطارد الملاك ( طاووس ملك ) لا تحب الأطفال والنساء : العفاريت : لا تسكن لحضن زوجة ولا تقبل الطفل الجميل .


• تحريم الخيانة: عندما حاولت عفاريت العالم السفلي حيث وحشتيني انا اخت الملاك ( طاووسي ملك ) على إفشاء سر الإله الملاك دوموزي رفضت جشتينيانا هذه الخيانة رفضا قاطعا ، وعلى هذا الأساس فإن الخيانة وإفشاء السر من أكبر الكبائر في الديانة الإيزيدية .


• تقديس الشمس : تقدس الإيزيدية الشمس وتتوجه إليه بالصلوات صباحا ومساءً وتقسم به , وقدسية الشمـس في الديانة الإيزيدية تأتي كونه إله الملاك ( طاووسي ملك ) (وقد حل الإله شـمـس محل الإله دوموزي ) وعندما استغاث الملاك ( طاووسي ملك ) بالإله شمس ضد عفاريت العالم السفلي استغاثة الإله شمس ( اوتو) وحول قدمه إلى قدمي غزال وحول يده إلى يدي غزال ليستطيع الهروب من عفاريت العالم السفلي


• تقديس الأرض : تقدس الإيزيدية الأرض لأن الملاك ( طاووسي ملك ) كان يغيب ويخرج من بطن الأرض . هاهو يغيب في حضن الأرض . سيغمر أرض الأموات والخيرات العميمة .

وفي مكان آخر يطلب المـلاك دوموزي من الإله اوتـو ( الشمس ) أن يحول يديه وقدميه إلى يدي وقدمي حية : وهذا أيضا سبباً آخر لتقديس الإيزيدية للثعبان بالإضافة إلى كون الثعبان رمز الإله ننجي زيدا إله الإيزيدية القديم وصورة الحية موجودة على مدخل المعبد الايزيدي في لالش النورانية حتى اليوم .

• تقديم الطعام لعابري السبيل والمحتاج : تعتقد الإيزيدية أن ( طاووسي ملك )يظهر متنكراً كعابر سبيل أو ضيف ولهذا فإن إكرام الضيف وعابر السبيل والمحتاج واجب مقدس عندهم لأن الإله( طاووسي ملك ) حينما هرب من عفاريت العالم السفلي لجأ إلى بيت السيدة بيلبلي طلباً للطعام والماء : أيتها السيدة العجوز الحكيمة ، لست بشرا ولكنني زوج إلهة فدعيني اشرب ماء القرابين قليلا . ومن العجين المذرور دعيني آكل بعضا .


• كرة الإيزيدية للأماكن الخالية والحظائر المظلمة : تكره الإيزيدية مثل هذه الأماكن لأن الملاك ( طاووسي ملك ) اختبأ فيها ولم ينج من عقاب عفاريت العالم السفلي وكانت نهايته : دخل الحظيرة العفريت الأول . وضرب خدود دوموزي بمسمار طويل نفاذ وتبعه إلى الحظيرة العفريت الثاني فراح يضرب وجه دوموزي بعصا الراعي ثم دخل إلى الحظيرة العفريت الثالث وأزال ما في المخدة ورماها خاوية ويتبعه إلى الحظيرة العفريت الرابع فرمى الكوب المقدس من مشجب تعليقه ثم دخل العفريت الخامس فحطم المتمخضة الخاوية لبنها وكسر الكوب دوموزي لم يعد بين الأحياء وحظر يته راحت نهباً للرياح .

• تقديس الشبابة (الناي ) : تقدس الإيزيدية الشبابة (الناي ) لأنها آلة العزف الخاصة بالملاك ( طاووسي ملك ) : علق نايه حول عنقه وراح يبكي وينوح . وفي سفر هبوط الإلهة إنانا زوجة الإله دوموزي( طاووسي ملك ) نجد اشارة أخرى للناي المقدس : في ( كولاب ) وضع دوموزي عليه ثياب فاخرة واعتلا عرشه فانقض عليه العفاريت السبعة كما يفعلون مع الرجل العليل فانقطع الراعي عن نفخ نايه ومزماره .


• تحريم لبس الثياب ذات اللون الأزرق : تحرم الإيزيدية لبس الثياب ذات اللون الأزرق لانه اللون الذي حل بوجه الملاك دوموزي ( تاووسي ملك ) حينما تعرض لأذى عفاريت العالم السفلي . ورد في نص هبوط إنانا للعالم السفلي ما يلي : بكى دوموزي حتى أزرق وجه .


• واجب توزيع اللبن على الفقراء والمحتاجين في صباح يوم عيد سرسال (رأس السنة الإيزيدية ) : يعتبر تقديم وعاء من اللبن الرائب للجيران في عيد رأس السنة الإيزيدية الذي يصادف الأربعاء الأول من شــهر نيســان الشرقي (الكردي ) واجب ديني لأن الملاك دوموزي ( تاووسي ملك ) كان يقوم بمثل هذا العمل: وأنا من يحمل اللبن إلى بيت ننجال .


• تقديس بعد أنواع الأزهار : تقدس الإيزيدية بعض أنواع الأزهار خاصة شقائق النعمان وتزين بها أبواب البيوت في عيد سرسال لأن لأن الإله دوموزي ( تاووسي ملك ) استلقى بينها حينما كان يهرب من عفاريت العالم السفلي.

• تقديس الخرقة (العباءة ) : تقدس الإيزيدية الخرقة وهي العباءة المنسوجة من الصوف الذي يلبسها الفقير (طبقة دينية إيزيدية ) فقد تبين أن الاله دوموزي ( طاووسي ملك ) لبس مثل هذه العباءة ( أثناء عودته من العالم السفلي ) فقد جاء في نص هبوط عشتار إلى العالم السفلي في الأسطورة الأكادية ، وهذه الأسطورة مطابقة للنموذج السومري وتكاد تكون صورة طبق الأصل عنها : (فخذوه ) و اغسلوه بماء طهور وضعوه في العطور الطيبة . البسوه عباءة حمراء ودعوة يعزف نايه اللازوردي




المصدر : مقطع من دراسة شاملة للدكتور مرشد اليوسف

إرسال تعليق

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الشعب الكوردي وكوردستان

2016